لو تمكن الإنسان من السفر في مركبة فضائية بسرعة تقارب سرعة الضوء، فستحدث ظواهر مدهشة وفقًا لما تنبأت به نظرية النسبية الخاصة لأينشتاين. لكن من الناحية الفيزيائية، لا يمكن لأي جسم له كتلة أن يبلغ سرعة الضوء نفسها، لأن كتلته ستزداد كلما اقترب من هذه السرعة، مما يتطلب طاقة لا نهائية لدفعه أكثر، وهو أمر مستحيل عمليًا.
ومع ذلك، يمكن تخيل ما قد يحدث لو اقتربت السفينة كثيرًا من سرعة الضوء. داخلها، سيتباطأ الزمن بشكل ملحوظ مقارنة بالزمن على الأرض، فقد تمر ساعات قليلة على رواد الفضاء بينما تكون سنوات أو قرون قد مضت على الأرض. تُعرف هذه الظاهرة باسم “تمدّد الزمن”. في الوقت نفسه، ستبدو المسافات أمام السفينة أقصر بكثير بسبب ما يسمى “انكماش الطول”، فيبدو الفضاء في اتجاه الحركة وكأنه مضغوط.
أما الضوء القادم من النجوم فسيطرأ عليه ما يُعرف بانزياح دوبلر؛ حيث تتحول الأشعة القادمة من الأمام نحو اللون الأزرق بسبب الانزياح الأزرق، في حين تميل الأشعة خلف المركبة إلى اللون الأحمر القاتم نتيجة الانزياح الأحمر. وبسبب السرعة الهائلة، سيبدو كل شيء أمام السفينة متقاربًا ومضغوطًا، بينما يغمر الظلام معظم الفضاء حولها، باستثناء حزمة ضيقة من الضوء في المقدمة، لأن أغلب الفوتونات لن تتمكن من ملاحقتها.
نظريًا، إذا أمكن الوصول فعلًا إلى سرعة الضوء، فسيتوقف الزمن تمامًا بالنسبة لراكب السفينة، وستنعدم المسافة بين أي نقطتين في الكون، فيبدو كأنه انتقل فورًا من مكان إلى آخر. لكن هذا الاحتمال يبقى فكرة رياضية بحتة، إذ لا يمكن لأي كائن مادي أن يعيش أو يتحرك بسرعة الضوء.
ومع ذلك، يمكن تخيل ما قد يحدث لو اقتربت السفينة كثيرًا من سرعة الضوء. داخلها، سيتباطأ الزمن بشكل ملحوظ مقارنة بالزمن على الأرض، فقد تمر ساعات قليلة على رواد الفضاء بينما تكون سنوات أو قرون قد مضت على الأرض. تُعرف هذه الظاهرة باسم “تمدّد الزمن”. في الوقت نفسه، ستبدو المسافات أمام السفينة أقصر بكثير بسبب ما يسمى “انكماش الطول”، فيبدو الفضاء في اتجاه الحركة وكأنه مضغوط.
أما الضوء القادم من النجوم فسيطرأ عليه ما يُعرف بانزياح دوبلر؛ حيث تتحول الأشعة القادمة من الأمام نحو اللون الأزرق بسبب الانزياح الأزرق، في حين تميل الأشعة خلف المركبة إلى اللون الأحمر القاتم نتيجة الانزياح الأحمر. وبسبب السرعة الهائلة، سيبدو كل شيء أمام السفينة متقاربًا ومضغوطًا، بينما يغمر الظلام معظم الفضاء حولها، باستثناء حزمة ضيقة من الضوء في المقدمة، لأن أغلب الفوتونات لن تتمكن من ملاحقتها.
نظريًا، إذا أمكن الوصول فعلًا إلى سرعة الضوء، فسيتوقف الزمن تمامًا بالنسبة لراكب السفينة، وستنعدم المسافة بين أي نقطتين في الكون، فيبدو كأنه انتقل فورًا من مكان إلى آخر. لكن هذا الاحتمال يبقى فكرة رياضية بحتة، إذ لا يمكن لأي كائن مادي أن يعيش أو يتحرك بسرعة الضوء.
لو تمكن الإنسان من السفر في مركبة فضائية بسرعة تقارب سرعة الضوء، فستحدث ظواهر مدهشة وفقًا لما تنبأت به نظرية النسبية الخاصة لأينشتاين. لكن من الناحية الفيزيائية، لا يمكن لأي جسم له كتلة أن يبلغ سرعة الضوء نفسها، لأن كتلته ستزداد كلما اقترب من هذه السرعة، مما يتطلب طاقة لا نهائية لدفعه أكثر، وهو أمر مستحيل عمليًا.
ومع ذلك، يمكن تخيل ما قد يحدث لو اقتربت السفينة كثيرًا من سرعة الضوء. داخلها، سيتباطأ الزمن بشكل ملحوظ مقارنة بالزمن على الأرض، فقد تمر ساعات قليلة على رواد الفضاء بينما تكون سنوات أو قرون قد مضت على الأرض. تُعرف هذه الظاهرة باسم “تمدّد الزمن”. في الوقت نفسه، ستبدو المسافات أمام السفينة أقصر بكثير بسبب ما يسمى “انكماش الطول”، فيبدو الفضاء في اتجاه الحركة وكأنه مضغوط.
أما الضوء القادم من النجوم فسيطرأ عليه ما يُعرف بانزياح دوبلر؛ حيث تتحول الأشعة القادمة من الأمام نحو اللون الأزرق بسبب الانزياح الأزرق، في حين تميل الأشعة خلف المركبة إلى اللون الأحمر القاتم نتيجة الانزياح الأحمر. وبسبب السرعة الهائلة، سيبدو كل شيء أمام السفينة متقاربًا ومضغوطًا، بينما يغمر الظلام معظم الفضاء حولها، باستثناء حزمة ضيقة من الضوء في المقدمة، لأن أغلب الفوتونات لن تتمكن من ملاحقتها.
نظريًا، إذا أمكن الوصول فعلًا إلى سرعة الضوء، فسيتوقف الزمن تمامًا بالنسبة لراكب السفينة، وستنعدم المسافة بين أي نقطتين في الكون، فيبدو كأنه انتقل فورًا من مكان إلى آخر. لكن هذا الاحتمال يبقى فكرة رياضية بحتة، إذ لا يمكن لأي كائن مادي أن يعيش أو يتحرك بسرعة الضوء.
·716 Visualizações
·0 Anterior